الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 260

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

هنا ولا قرينة على كونها غلطا فلذا أثبتناها هنا وظاهرها كون الرّجل اماميّا الّا انّ حاله مجهول 12297 موسى بن يقطين عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) ويحتمل ان يكون هو موسى بن علىّ بن يقطين المتقدّم وانّه نسب هنا إلى الجدّ بل المظنون ذلك فيجرى عليه ما مرّ من الحكم 12298 موفق بن أبي المستند الثقفي كوفي مولى ال المغيرة بن شعبة عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وموفّق بالميم المضمومة والواو المفتوحة والفاء المشدّدة المفتوحة والقاف والمستند بالميم المضمومة والسّين المهملة السّاكنة والتاء المثنّاة من فوق المفتوحة والنّون كذلك والدّال المهملة وقد مرّ ضبط الثّقفى في أبان بن عبد الملك وضبط المغيرة في جحدر بن المغيرة وشعبة بالشّين المعجمة المضمومة والعين المهملة السّاكنة والباء الموحّدة المفتوحة والهاء 12299 موفّق بن الخازن بن شهريار عدّه في أمل الآمل وقال كان عالما جليلا انتهى والخازن بالخاء المعجمة والألف والزاي المكسورة والنّون وقد مرّ ضبط شهريار في جعفر بن الحسن 12300 موفّق بن عبد اللّه الحارثي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الحارثي في إبراهيم بن إسحاق 12301 موفّق بن هارون عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) واحتمل المحقّق الوحيد ره كونه الّذى مضى في محمّد بن سنان انّه اخرج أبا جعفر ( ع ) وهو طفل على صدر موفّق ويظهر منه كونه من خدّامه بل ومن خواصّه وأصحاب اسراره انتهى وأقول قد أصاب قدّه في هذا الاحتمال فانّ في الخبر المزبور بعد نقل حمل أحمد بن محمّد بن ابينصر ومحمّد بن سنان من مكة مكتوب أبى الحسن الرّضا ( ع ) إلى أبي جعفر الجواد ( ع ) فقدمنا يعنى المدينة فقلنا للموفّق اخرجه الينا فأخرجه الينا وهو في صدر موفّق فاقبل يقرءه ويطويه وينظر فيه ويتبسّم حتّى اتى على اخره يطويه من أعلاه وينشره من أسفله قال محمّد بن سنان فلما فرغ من قرائته حرّك رجله وقال ناج ناج فقال ثمّ قال محمّد بن سنان عند ذلك فطرسيّة فطرسيّة فانّه لم يعهد من أصحاب الرّضا ( ع ) موفّق غير هذا الخادم ودلالة الخبر حينئذ على كونه من خواصّ الرّضا ( ع ) والجواد ( ع ) وأهل اسرارهم واضحة فانّهم ( ع ) كانوا يخفون مثل هذه الحركات عن الأجانب خوفا من غلوّهم فيهم ( ع ) أو حسدهم لهم ( ع ) وقد سبق الوحيد في هذا الاحتمال المولى عناية اللّه في محكى كتابه مجمع الرّجال حيث قال بضرس قاطع من دون ان يبديه على سبيل الاحتمال ما لفظه هو عبد أبى الحسن الرّضا ( ع ) وقد تقدّم في محمّد بن سنان وزكريّا بن ادم انتهى وأشار بما مرّ في زكريّا بن ادم ما مرّ هناك من رواية عبد اللّه بن الصّلت القمّى قال دخلت على أبي جعفر الثّانى ( ع ) في اخر عمره فسمعته يقول جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريا بن ادم عنّى خيرا فقد وفوا لي ولم يذكر سعد بن سعد قال فخرجت فلقيت موفقا قلت له انّ مولاي ذكر صفوان ومحمّد بن سنان وزكريّا بن ادم وجزاهم خيرا ولم يذكر سعد بن سعد الحديث دلّ على انّ موفقا من خواصّ الجواد ( ع ) وملازميه ثمّ انّه حكى عن المولى عناية اللّه انه كتب في الحاشية انّه يظهر اعتباره كثيرا جدّا وخدمته وخصوصيّته للجواد ( ع ) انتهى قلت بل يستفاد من الخبرين عدالته لعدم تعقّل افشائهم عليهم السّلم مثل هذه الأسرار لغير العدل الثّقة الضّابط الأمين واللّه العالم 12302 موقع بن ثمامة بن أثال الأسدي الصّيداوى عن ابن الكلبي انّه كان من التّابعين وذكر أهل السّير والمقاتل انّه ممّن لحق بالحسين ( ع ) بعد مجىء كتاب ابن زياد مع شمر وردّه لشروط سيّد الشهداء وقاتل يوم الطّف بين يديه إلى أن نفد نبله ثمّ جثا على ركبتيه وقد أثخن بالجراح وهو يدفعهم عن نفسه حتّى وقع صريعا من كثرة الجراحات فاستنقذه قومه من بنى أسد واتوابه إلى الكوفة واخفوه بها فلمّا قدم عمر بن سعد واخبر ابن زياد بخبره ارسل اليه ليقتله فشفع فيه جماعة من بنى أسد فلم يقتله وكبّله بالحديد ونفاه إلى الزّارة وكان مريضا من جراحاته مكبّلا حتّى مات بعد سنة رضوان اللّه عليه فهو في الحقيقة من شهداء كربلا المحكومين بالوثاقة والموقع بالميم والواو والقاف المشدّدة والعين المهملة وزان مظفر بمعنى المبتلى سمّى به وقد مرّ ضبط ثمامة في ثمامة بن عمرو وضبط أثال في أثال بن النّعمان وضبط الأسدي في أبان بن أرقم وضبط الصّيداوى في أحمد بن علي الحميري وزارة قرية كبيرة في البحرين كان ينفى زياد وابنه عبيد اللّه من شاء من أهل الكوفة والبصرة إليها 12303 مولى حرّ بن يزيد روى الشيخ في أواخر كتاب الأطعمة عن يونس بن عبد الرّحمن عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ولم يتبيّن لنا حاله 12304 موله بن كثيف الضّبابى الكلابي صحابي مجهول الحال عاش مائة سنة في الاسلام وعشرين سنة قبله وكان يدعى من فصاحته وبلاغته ذا اللّسانين 12305 مؤنس بن فضالة الظفري صحابي شهد أحدا ولم يتبيّن لي حاله 12306 موهب بن عبد اللّه بن خرشة عدّ من الصّحابة ولم أتحقق حاله 12307 المهاجر بن أبي اميّة القرشي المخزومي أخو امّ سلمة زوج النّبى ( ص ) لأبيها وامّها عدّه الثّلثة وغيرهم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وكان اسمه الوليد فكرهه النّبى ( ص ) وسمّاه المهاجر وقد ارسله ( ص ) إلى الحارث بن عبد كلال الحميري باليمن وتخلّف عنه ( ص ) بتبوك فرجع ( ص ) من تبوك وهو عاتب عليه فشفعت فيه أخته امّ سلمة فقبل شفاعتها فأحضرته فاعتذر إلى النّبى ( ص ) فرضى عنه وأقول لم أقف على حاله بعد النّبى ( ص ) 12308 المهاجر بن خالد بن الوليد القرشي المخزومي صحابي امامي كان مع أمير المؤمنين ( ع ) يوم الجمل ويوم صفّين بخلاف أخيه عبد الرّحمن حيث كان عثمانيّا وكان بصفّين مع معاوية واستشهد المهاجر بصفّين مع علي ( ع ) ولذا فهو حسن الحال وله مع عمر بن الخطاب قضيّة تذكر في كتب السير 12309 المهاجر بن زياد الحارثي عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وتنظر فيه أبو عمرو وقد قتل المهاجر سنة سبع عشرة بمناذر وقيل بل قتل يوم تستر ولم اتحقّق حاله 12310 مهاجر بن زيد الأسدي كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول ومهاجر بضمّ الميم وفتح الهاء والألف والجيم والرّاء المهملة 12311 مهاجر بن عبيد الأزدي هو جدّ إسماعيل بن أبي خالد محمّد بن مهاجر بن عبيد الأزدي كما لا يخفى على من راجع ترجمة إسماعيل ولعلّ اهمال الأصحاب ذكره هنا لعدم روايته عنهم ( ع ) ولا عن غيرهم واللّه العالم 12312 مهاجر بن عجلان الأزدي كوفي عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط عجلان في جرير بن عجلان وضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 12313 المهاجر بن قنفذ القرشي التيمي صحابي كان اسمه عمرو فلمّا أراد الهجرة اخذه المشركون فعذّبوه ثمّ هرب منهم وقدم على رسول اللّه ( ص ) مسلّما فقال ( ص ) هذا المهاجر حقّا فبقى اسمه المهاجر وقيل بل اسلم يوم فتح مكّة وعلى كلّ حال فقد سكن البصرة ومات بها وقيل انّه ولى الشّرطة لعثمان فقرض له أربعة آلاف فان صحّ ذلك بان ضعف حاله والّا فهو مجهول الحال 12314 مهاجر بن كثير الأسدي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط كثير في أبان بن كثير العامري وضبط الأسدي في أبان بن أرقم وروى الكليني ره في باب حبّ الدّنيا من من الكافي عن عبد الحميد بن علي الكوفي عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 12315 المهاجر مولى امّ سلمة عدّه جماعة من الصّحابة ويعدّ في المصريّين ولم استثبت حاله 12316 مهجع بن الصّلت بن عقبة بن سمعان بن غانم ابن أم غانم اليمانيّة صاحبة الحصاة يأتي في فصل النّساء في امّ غانم ما يدلّ على كون مهجع هذا اماميّا حسن الحال التعظيم العسكري ( ع ) ايّاه واكرامه له وختمه له الحصاة 12317 مهجع مولى عمر بن الخطّاب صحابي من أهل اليمن وهو اوّل قتيل من المسلمين يوم بدر اتاه سهم غرب وهو بين الصفّين فقتله وقيل نزل فيه وفي أصحابه قوله تع ولا تطرد الّذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه وهم بلال وصهيب وعمّار وخبّاب وعتبة بن غزوان ومهجع مولى عمر داوس بن خولى وعامر بن فهيرة وشهادته تكفى في اثبات حسن حاله 12318 المهدى بحر العلوم بن السيّد مرتضى بن السيّد محمّد الحسنى الحسيني الطّباطبائى النّجفى هو وحيد عصره بل الأعصار وفريد دهره بل الدّهور صاحب المقامات العالية والكرامات السامية ووصفه ببحر العلوم بالحق والاستحقاق لانّه في جميع العلوم بحر موّاج لا ساحل له وفارس كرّار لا فرار له ولقد أجاد من قال إنه ان تكلّم في المعقول